U3F1ZWV6ZTQ3NjM0OTc0NjI1X0FjdGl2YXRpb241Mzk2Mzg1MzkzODg=
recent
أخبار ساخنة

الجزائر إلى أين؟

الجزائر إلى أين؟


العاشر من فبراير 2019

 الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يعلن عن ترشحه لعهدة خامسة,حزب جبهة التحرير الوطني و حزب التجمع الوطني الديمقراطي,سارعا في تزكية القرار تعيين الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال كمدير للحملة الانتخابية, رئيس البرلمان الجزائري يعدد "الإنجازات الكبرى" و يدعو الشعب الجزائري لوضع ثقتهم في الرئيس المنتهية ولايته و دعم ما دعاه باستمرارية.
الشعب الجزائري ينتفض أصوات تتعالى في صدى وسائل التواصل الاجتماعي رافضة للعهدة الخامسة, تحديد الجمعة ال22 من فبراير كموعد لانتفاض و التعبير عن ارائهم بطريقة سلمية حضارية.
الثاني و العشرين من فبراير 2019 الشرطة وقوات مكافحة الشغب على أهبة واستعداد,الساعة الثانية زوالا تحت شعار " لا تحطيم لا تكسير نحن نريد التغيير “ تجمع العديد من المواطنين والمواطنات ، شباب ، صحفيين ،ومحامين ونقابيين في وقفة سلمية رافعين شعارات تعبر عن رفضهم للعهدة الخامسة التي تكرس لاستمرارية النهب والافتراس .       
الجامعات تنتفض "لا دراسة ولا تدريس حتى يرحل الرئيس" الحراك يتسع ليشمل محامين و أستاذة و قضاة بل حتى رجال الشرطة 
صوت الحراك يرتفع أكثر فأكثر تنحية سلال و تنصيب عبد الغني زعلان محله صحة الرئيس تتدهور و يتم نقله الى سويسرا للعلاج .

3 مارس 2019 

رغم الاحتجاجات بوتفليقة يترشح رسميا وتعتيم وسائل الإعلام عن الحراك .
حراك الكرامة يدخل جمعته الثالث وسط تصعيد  المواطنين الذين ذاقوا ذرعا من النظام الذي فشل على كل الأصعدة ,رحالة الهجرة السرية تقل شيئا فشيئا ,بوتفليقة يعد الشعب الجزائري في حالة فوزه بانتخابات بالبقاء على رأس السلطة لمدة عام فقط و القيام بانتخابات رئاسية مسبقة , رشيد نكاز يستعين بابن عمه رشيد نكاز بعد رفض ملفه ويعد الشعب الجزائري بخلق منصب  نائب رئيس تم تقديم ابن عمه الاستقالة و توليه الرئاسة ,ملف نكاز يرفض بعد فشل الخطة "ب" رشيد نكاز يلجأ للخطة "ت" التي حاول من خلالها التوجه إلى المشفى المتواجد فيه عبد العزيز بوتفليقة بسويسرا   الحصول على شهادة طبية تثبت عدم استطاعة الرئيس المنتهية ولايته عن القيام بمهامه أما في الجزائر و في محاولة لكسر الحراك وزارة التعليم العالي و البحث العلمي الطاهر حجار و في أول مرة في تاريخ الجزائر يقرر تقديم العطلة باسبوعين لتصبح عطلة الربيع في الجزائر لأول مرة شهرا كاملا و لكن الحراك متواصل و طلاب الجامعات صارو اكثر حزما و عزيمة على التغيير و سحب الثقة من الرئيس العاجز عن مخاطبة شعبه منذ وعكته الصحية في 2013.

في 11 مارس 2019 

عبد العزيز بوتفليقة يعلن عن سحب ترشحه وتأجيله لانتخابات  وأنه لم تكن له النية في ترشح قط.
12 مارس 2019 أحمد أويحيى يستقيل من منصبه كوزير أول و تعويضه نورالدين بدوي
الحراك يدخل جمعته الرابعة المطالبة باستقالة الرئيس و تغيير الحكومة والنظام الذي عجز عن تسيير البلاد طيلة 20 سنة الماضية .
القايد صالح يطلب تطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري و  يرفض أي حل غير دستوري .

31/03/2019

 تحت إشراف الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة بدوي يعلن عن حكومة تصريف الأعمال وسط 
سخط من طرف الشعب الجزائري خصوصا بعد اخبار تفيد ان ختم الجمهورية في حوزة السعيد بوتفليقة مما دفع الكثيرين لتشكيك في شرعية هذه الحكومة.
الحراك يدخل جمعته السادسة القايد صالح يدعو الى تطبيق المواد 7,8,102 من الدستور الجزائري و يهاجم العصابة 
التي عاثت فسادًا في البلاد وهو ما جاء في بيان وزارة الدفاع الوطني:”وضمان أمن واستقرار البلاد وحماية الشعب من العصابة التي استولت بغير وجه حق على مقدرات الشعب الجزائري، وهي الآن بصدد الالتفاف على مطالبه المشروعة من خلال اعتماد مخططات مشبوهة، ترمي إلى زعزعة استقرار البلاد والدفع بها نحو الوقوع في فخ الفراغ الدستوري”.
بوتفليقة يستقيل و استمرار الحراك الرافض لعبد القادر بن صالح الذي يرونه غير قادر على تسيير البلاد و الدعوة لتشكيل لجنة مستقلة لضمان نزاهة الانتخابات.
الحراك متواصل و يدخل جمعته السابعة مسيرات مليونية للمطالبة بإيقاف الفساد و تطبيق دولة العدل و القانون.
لعلك تتساءل الآن هل أنا  في المقال الخطأ فكل ما أقرأه الأن هو حوصلة ما وقع في الجزائر و أهم أحداثها على مدار اشهر  
الماضية,بوتفليقة يعين, بوتفليقة يقيل,بوتفليقة يستقيل المغزى الحقيقي من هذا المقال ليس سرد وقائع الحراك الذي يمكن لأي شخص أن يتابع أحداثه أو أن يلج أي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي لكي يسترجع أهم أحداث و ليس الهدف من هذا المقال بعث روح الخيبة و الإحباط و الخوف والتشاؤم  في روح المتظاهرين ولا حتى أي فرد جزائري فيه ذرة واحدة من العزة و الكرامة و الوطنية 
نحن لا نعلم الغيب و لم ندع قط ذلك و لا يمكننا التنبؤ بما قد يحدث في الجزائر بعد استقالة بوتفليقة فأشد المتفائلين منذ بضعة أشهر.لم يكن يحلم باستقالة عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الذي يرى الكثيرون أنه فشل في قيادة الجزائر و الخروج بها من الأزمات الاقتصادية بعدما لم شمل الجزائريين بعد سنوات من التناحر و الفتن و سفك الدماء,عشرون سنة فشل فيها بوتفليقة في الخفض من نسبة اعتماد الجزائر على المحروقات.
الشباب الجزائري الذي أبى أن يقوده رئيسا لم يعد شاب منذ 42 سنة ,رئيسا أفكاره لم تعد تتوافق مع أفكار الشباب الجزائري و كيف تتوافق وهو عاش شبابه في ستينات القرن الماضي,هذا دون ذكر الوضع الصحي المتدني الذي عاشه خلال السنوات الستة الماضية
رحل بوتفليقة و الحراك مستمر,حراك يهدف الى ازالة رموز الفساد التي نخرت الجزائر على مدى سنوات  وقضت على آمال و أحلام أجيال من  الشباب الذي فضل المخاطرة على زوارق الموت على أن يعيش مظلوما مقهورا في وطنه.
أولى انتصارات الحراك كان استقالة بوتفليقة  في انتظار البرلمان  الجزائري الإعلان عن حالة شغور منصب الرئيس في حين انتظار تحديد موعد الانتخابات الرئاسية التي ستكون محطة تاريخية و مهمة في تاريخ الجزائر ,انتخابات يجب على المواطنين الجزائريين أدراك أنها ليست بسهولة رمي ورقة في صندوق الانتخابات, انتخابات  قد تجلب التغيير الذي لا طالما حل به الشعب الجزائري و تكسر الظلم و القهر الذي عاشته الجزائر على طول السنوات الماضية.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة